تعاونية تيكيرا

مجرد رأي في المرأة المحتفى بها

images (1).jpg

صحيح أن 8 مارس من كل سنة هو عيد المرأة ، لكن " المرأة" ليست لفظا مطلقا يشمل كل النساء ، المرأة المحتفى بها قد يقصد بها الأم، الزوجة، المثقفة...، يستثنى من هذا العيد القروية و الأمية ...، وهناك استثناء آخر هو "العاهرة" لأنها محتقرة بكل المقاييس فهي رمز للرذيلة و البغاء و يضرب بها المثل في النفاق " عندما تتحدث العاهرة عن الشرف " ....، اليوم في عيد المرأة لنحاول اعادة الاعتبار للمرأة و منها العاهرة ، كما من حق هذه الاخيرة أن تتحدث عن الشرف لأنها :
- أشرف من السياسيين ، فهي تتاجر في جسدها من أجل لقمة العيش في حين أن السياسي يتاجر في هموم الفقراء و المهمشين من أجل كرسي السلطة .
- العاهرة لا تأخذ المال مجانا بل مقابل خدمة تقدمها رغم دونيتها.
-العاهرة ليست كائنا غريبا بل هي نتاج مجتمعنا المريض ، و أغلبهن تعرضن للإغتصاب و لم ينصفهن القضاء و المجتمع على حد سواء ، أو أجبرهن غلاء المعيشة و قصر اليد .... ، لهذا فل نوفر لهن الظروف الملائمة للعيش الكريم و بعد ذلك لنقم بمحاكمتهن .
-العاهرة لا تزني بنفسها\مع نفسها ، بل تزني مع الآخر الرجل ، و أكثر من ينتقدها في العلن هو من يقبل عليها في الخفاء كما يقول مشيل فوكو " أكثر المجتمعات محاربة للجنس ، هي الأكثر طلبا له " .
أنا لا أدافع عن الدعارة و..و...و..، لكن أدعوا الى محاربة الظاهرة من جذورها لا أن نحارب الفروع ، فالشجرة تفسد من الجذور لا من الأوراق . و كل عام و جميع النساء ألى الحرية و الإنصاف و العيش الكريم أقرب .